تقارير جدة الاقتصادية

تقرير أداء الإنفاق الاستهلاكي عبر نقاط البيع – مدينة جدة

الأسبوع المنتهي في 13 يونيو 2026

أظهرت بيانات عمليات نقاط البيع الصادرة عن البنك المركزي السعودي أن مدينة جدة حافظت على مركزها كثاني أكبر سوق استهلاكي في المملكة بعد الرياض، بإجمالي إنفاق تجاوز 1.83 مليار ريال خلال أسبوع واحد، مع تسجيل انخفاض طفيف في قيمة وعدد العمليات مقارنة بالأسبوع السابق.


الملخص التنفيذي

المؤشر الأسبوع الحالي الأسبوع السابق التغير
قيمة المبيعات 1.836 مليار ريال 1.887 مليار ريال -2.7%
عدد العمليات 26.989 مليون عملية 27.104 مليون عملية -0.4%


أبرز النتائج

1. جدة ثاني أكبر سوق استهلاكي في المملكة

حققت جدة إنفاقاً أسبوعياً بلغ 1.836 مليار ريال عبر نقاط البيع، لتأتي مباشرة بعد الرياض وتتفوق بشكل واضح على الدمام والمدينة المنورة ومكة المكرمة.

2. تراجع محدود في النشاط الشرائي

انخفضت قيمة المبيعات بنسبة 2.7% مقارنة بالأسبوع السابق، بينما تراجع عدد العمليات بنسبة طفيفة بلغت 0.4% فقط، مما يشير إلى أن الانخفاض كان أكبر في متوسط قيمة المشتريات وليس في عدد المتسوقين.

3. استمرار قوة الطلب الاستهلاكي

رغم التراجع الأسبوعي، ما تزال جدة تسجل قرابة 27 مليون عملية شراء أسبوعياً، وهو مستوى مرتفع يعكس قوة النشاط التجاري والسياحي والسكاني في المدينة.


الحصة من إجمالي السوق السعودي

بلغ إجمالي الإنفاق عبر نقاط البيع في المملكة خلال الأسبوع نحو 13.227 مليار ريال، واستحوذت جدة على ما يقارب:

  • 13.9% من إجمالي الإنفاق الوطني
  • 11.3% من إجمالي عدد العمليات في المملكة

وهو ما يؤكد مكانة جدة كأحد أهم مراكز الاستهلاك والتجارة في المملكة.


مقارنة مع أكبر المدن السعودية

المدينة قيمة المبيعات (مليار ريال)
الرياض 4.586
جدة 1.836
الدمام 0.673
المدينة المنورة 0.497
مكة المكرمة 0.467

تمثل جدة حوالي 40% من حجم سوق الرياض، لكنها تتجاوز بأكثر من ضعفي حجم الإنفاق في الدمام، ما يعكس ثقلها الاقتصادي الكبير على مستوى المملكة.


تحليل الاتجاه الأسبوعي

تطور قيمة الإنفاق خلال الأسابيع الأربعة الأخيرة

الأسبوع قيمة العمليات (مليون ريال)
17 – 23 مايو 1,941.7
24 – 30 مايو 1,713.5
31 مايو – 6 يونيو 1,886.8
7 – 13 يونيو 1,835.7

يتضح أن الإنفاق في جدة عاد للارتفاع خلال الأسبوع السابق ثم شهد تصحيحاً محدوداً خلال الأسبوع الحالي، لكنه ما زال قريباً من متوسط الأسابيع الأخيرة.


قراءة اقتصادية

تشير البيانات إلى أن سوق جدة يمر بمرحلة استقرار نسبي بعد فترة من التذبذب الموسمي في الإنفاق. كما أن انخفاض قيمة الإنفاق بنسبة أكبر من انخفاض عدد العمليات يوحي بأن المستهلكين ما زالوا نشطين في الشراء، لكن بمتوسط إنفاق أقل لكل عملية.

وقد يرتبط ذلك بعدة عوامل:

  • انتهاء بعض مواسم العروض أو المناسبات الشرائية.
  • زيادة الإنفاق اليومي منخفض القيمة مقارنة بالمشتريات الكبيرة.
  • توجه المستهلكين نحو إدارة الإنفاق بشكل أكثر تحفظاً.
  • تغير تركيبة الإنفاق بين القطاعات المختلفة.

ماذا تعني هذه الأرقام للمنشآت التجارية في جدة؟

قطاع التجزئة

  • السوق ما زال يتمتع بحركة شرائية قوية.
  • التركيز على رفع متوسط السلة الشرائية أصبح أولوية.
  • العروض المجمعة وبرامج الولاء قد تساعد في زيادة الإنفاق لكل عميل.

المطاعم والمقاهي

  • استمرار أكثر من 26 مليون عملية أسبوعياً يمثل قاعدة طلب ضخمة.
  • الحملات المحلية والعروض الموسمية ما تزال قادرة على تحفيز الإنفاق.

الشركات الخدمية

  • جدة تظل من أكبر الأسواق القادرة على استيعاب الخدمات الجديدة.
  • ارتفاع الكثافة السكانية والنشاط الاقتصادي يدعمان التوسع التجاري.

شركات التسويق

  • جدة تمثل ثاني أكبر تجمع للإنفاق الاستهلاكي في المملكة.
  • أي حملة تسويقية تستهدف السوق السعودي يجب أن تضع جدة ضمن أولوياتها.

الخلاصة

أنهت مدينة جدة الأسبوع المنتهي في 13 يونيو 2026 بإجمالي إنفاق بلغ 1.836 مليار ريال عبر 26.989 مليون عملية شراء. وعلى الرغم من تراجع الإنفاق بنسبة 2.7% وعدد العمليات بنسبة 0.4% مقارنة بالأسبوع السابق، فإن جدة لا تزال تحتفظ بمكانتها كثاني أكبر سوق استهلاكي في المملكة، مستحوذة على نحو 14% من إجمالي الإنفاق الوطني عبر نقاط البيع.

زر الذهاب إلى الأعلى